تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
05:03 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

(في الكتابة عن المقالة الكبسولة)

2018-10-08 08:54:0360





كتب/ صالح بن حسين

هكذا اجتهدت..
فوجدت أن على الكاتب الخروج الحتمي من العباءة التقليدية المنمطة لمعالجته التحريرية للمقالة شكلا ومضمونا في هذا العصر (عصر وسائل التواصل) وزخم مايتلقفه رواد وسائل التواصل من زخم المدونات التي أصبح معها المتصفح يكاد يعجز عن متابعتها بالقراءة المتمعنة الفاحصة النافعة وإن اختلف مع مضمون الطرح ولم يكن موضوع المقالة على أجندة ميوله.

وفي زمن السرعة والأحداث المتداعية بسرعة تفوق القدرة البشرية على تأمين الوقت الكافي لملاحقة الأحداث..

الكتابة المقولبة على طريقة قوالب المقالات الصحفية التقليدية القديمة المعتادة ماعادت كلها مجدية ولامغرية لعين القاريء فضلا عن ضعفها الشديد كمعامل جذب لذهنية القاريء الشره للمعلومة النهم للمعرفه لكنه العجول المزاجي المتمرد على الأناة والصبر زوادتا المعرفة العميقة والثقافة الراسخة.
والقاريء هو أنا وأنت بلاتمايز بيننا في تصنيف أوتراتبية بعينها.

لذلك المخرج والمنجى في المقالة الكبسولة (الرؤية المختزلة) على طريقة ماقل ودل لكل فكرة يخطفها خاطر الكاتب من كل ماحوله ويعايشه ويتأثر به.
وتكون جديرة بالتدوين كمقالة قصيرة وافية وغير مملة في ذات الوقت.

وإن كانت متسلحة ب(لينك)لفيديو..أو صورة دالة..أو لمرجع مدون في موقع ما بقصد تقديم قراءة على هذه المادة أو تلك أو الاستدلال بها فذا خير وبركة..وعز الطلب في طرق النمط الحداثي للمقالة الكبسولة وضرورة تكريسه في الوعي الجمعي العام.

المقالة الكبسولة رؤية قصيرة تؤطر فكرة واضحة محددة سهلة الهضم هينة على الذهن سلسة الأسلوب عذبة اللغة لاتعقيد ولاتقعير في مفرداتها وتراكيبها اللفظية ولاتسطيح ولاهشاشة تكتنف أسلوبيتها ليحترمها عقل المتلقي وإن خالفها واختلف معها.

اليوم في يدك جهاز موبايل بحجم كف اليد مساحة شاشته تكفيك كحد أعلى لحجم المقالة الكبسولة.
وإن أعياك قياس الحد الأدنى للمقالة الكبسولة فليكن أسطرها لايقل عن ال15 او ال13 سطرا
ليسهل على مستقبل مقالتك الكبسولة تصويرها وتداولها على طريقة(البوستات)كما يقال.

أيضا التنسيق مهم للمقالة الكبسولة بحيث لايكون ال(تيكست)كتلة واحدة محشورة الكلمات والعبارات والأسطر لافواصل بينها ولامسافات تريح النظر والذهن ولايعرف علم الترقيم طريقا إليها.
ف(العين تعشق قبل العقل أحيانا)

والكاتب الذي لايتقاطع مع التقنية الحديثة وطبائع أهلها وفي ذات الوقت يطور من أدواته في الكتابة ويكون مرنا في رؤاه واسع الأفق متنوعا المدارك متعددا الطرح في الأساليب والطرائق والشكل والمضمون مستثمرا كل المتاح من وسائل الإيضاح والعروض التقنية لمقالته..
هو كاتب خامل راكد ميت
لاتأثير ولاأثر له.

الرابط المختصر :

اضافة تعليق