تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
10:55 PM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل
اخر الآخــبار

مقترح حول تشجيع السياحة في المنطقة التاريخية بجدة

2018-06-03 22:55:3938


أ. خالد أبوالجدايل


بقلم/ أ.خالد صلاح ابوالجدائل 

 

المقترح هو:

تحويل بعض المباني التراثية الى متاحف تاريخية تخص الدول التي استأجرت هذه المباني كمقرات لسفاراتها وقنصلياتها في الماضي كما يشمل المقترح تأسيس متحف مقتنيات وصور  ووثائق تاريخية يمثل تاريخ كافة الوزارات السعودية يكون تحت اشراف وزارة الثقافة والإعلام

عرضت الدكتورة الفاضلة فاتنة امين شاكر في صفحتها الخاصة على صفحة الفيس بوك غلاف مجلة (صناع القرار لشهر مايو عام ٢٠١٥ للميلاد) عليه صورة لأحد المباني التاريخية بمدينة جدة, الذي كان مقرا لسفارة الفرنسية قديما، يعود ملكية هذا المبنى لآل" السقاف" كما أفادني السيد مازن عبدالله السقاف أحد رجال الأعمال وصاحب مقهى مقعد القهوة الثقافي والتراثي في جدة التاريخية.

ورغم من صدور العدد قبل أعوام  إلا أن صورة المبنى التاريخي التي على غلاف العدد استوقفتني كثيرا" خصوصا أمام جمال وعظمة البناء (التراثي العمراني) في مدينة "جدة التاريخية" الذي ورثناه من الأباء والأجداد و تركوا لنا هذا الإرث التاريخي ولم نستطع نحو الأحفاد أن نحافظ عليه للأسف الشديد، أهملناه و تركناه ليكون ضحية للخراب وعبث بعض السكان القانطين في هذه المباني التاريخية، بل تحويل بعضها كمخازن ومستودعات تفتقر لا بسط وسائل السلامة.

وما يؤكد كلامي ما شاهدناه على مدار أعوام بل عقود من الزمن مضت دمار وسقوط وخراب العديد من هذه المباني التاريخية وأغلبها كان من اسباب سقوطها الرئيسة الحرائق التي لا نعرف هل هي بفعل فاعل او قضاء وقدر.

في (تصوري واعتقادي) والآخرين لو توفرت لهذه المباني كافة وسائل السلامة والوقاية من الحرائق لما أصبحت كما نرى اليوم اثرا بعد عين بل إطلالا نبكيها ونتمنى أن تعود لماضيها.

ولو أن حجار هذه المباني وروشينها تنطق لبكينا من شدة المها وتضحرها  مما تعاني من إهمال شديد طوال عقود من الزمان.

إقتراحي اليوم هو أن يكون هناك تنسيق وتوقيع مذكرات تفاهم  أو عقود استثمار - أو استأجار بين الجهات ذات العلاقات في الدولة في مجالات  إدارة الأاوقاف وأمانة مدينة جدة والملاك الأساسيين وكل من له علاقة من إمارة منطقة مكة المكرمة ومحافظة محافظة جدة, والدوائر الأمنية تحت إشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مع ممثلين من بعض الدول التي كانت تستخدم بعض هذه المباني التاريخية كمقرات لسفاراتها وقنصلياتها وأيضا وزارة الثقافة بموجب هذه الاتفاقيات أو العقود تساهم الدول المعنية والوزارة برعاية وصيانة والإهتمام بالمباني التراثية  التي لازالت قائمة في "جدة التاريخية" حتى يومنا هذا وكانت مقرات لها في الماضي وتحويل هذه المباني إلى متاحف تاريخية لها، لتحكي لنا وللسياح عمق وتاريخ العلاقات المتميزة بين هذه الدول ودولتنا الحبيبة، كذلك نماذج من تاريخ الوزارات والهيئات الحكومية ومن ضمنها الهيئة العامة للطيران المدني والخطوط السعودية وإدارة العين العزيزية وغيرها.

و لأهداف نبيلة اخرى نذكر بعضا منها :

- تشجيع السياحة في "جدة التاريخية" والمساهمة في جذب الوفود السياحية من مختلف دول العالم إلى المنطقة التاريخية بجدة.

- تعريف السياح ومواطني تلك الدول بعمق العلاقة بينها وبين السعودية مع عرض بعض الصور والوثائق التقديمية والمقنيات التي تحكي قدم وعمق العلاقات بينها وبين السعودية

- تشجيع الباحثين المتخصصين على اثراء مكتبتنا السعودية بإصدار مراجع تاريخية توثق هذه العلاقات المتميزة بين البلدين استنادا لما يتوفر في هذه المتاحف من مراجع ومصادر معلومات ووثائق ومقتنيات تاريخية.

- تشجيع الملاك والورثة وإدارة الاوقاف على الاهتمام باملاكهم واوقافهم وإستثمارها بما يتلاءم مع وضعها ومكانتها التاريخية.

- تشجيع ملاك المنطقة التاريخية على تحويل بعض هذه المباني الى دور للراحة ومطاعم تراثية تساهم على الجذب السياحي

- تعريف المواطنين بتاريخ الوزارت والدوائر والهيئات الحكومية ودورها البارز في المجتمع عبر عرض نماذج من الوثائق والصور والأافلام والكتيبات والنشرات للسياح والمواطنين

وغيرها من الاهداف النبيلة التي تساهم في احياء وتطوير واستثمار المنطقة التاريخية بجدة

على أن تكون هذه المتاحف مفتوحة للسياح على مدار العام أو حسب اوقات وأيام محددة مجدولة ومعلنة خلال الاسبوع أو الشهر أو العام.

في حال استأجار هذه المباني التاريخية من أكثر من دولة كمقر لقنصلياتها أو سفاراتها، فيمكن أن يكون هناك شراكة وتعاون وتفاهم بين هذه الدول في عملية رعاية والاهتمام بهذه المباني بوجود ورعاية الجهات ذات العلاقة في الدولة

أعتقد بل أجزم أن هذا (الأقتراح) يتماشى من توجهات دولتنا الحبيبة أعزها الله وحفظها نحو تشجيعها للسياحة الداخلية وخصوصا مدينة جدة

الرابط المختصر :

اضافة تعليق