تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
06:21 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل
اخر الآخــبار

مقال وحوار "الأستاذ مطلق ندا"

2018-09-09 09:47:0260



مفاكرة - مها الحربي

القلم أساس العلم والقراءة غذاء للفكر والروح وضياء للبصيرة إن كانت هادفةً ذات مضمون يرتقي  بالقارئ  ، نتصفح ونبحث عن الأقلام  الصادقة نجوم كتاب مفاكرة دكاترة وأساتذة نقرأ ونستفسر ننهل من علمهم ونتحاور معهم  فكان لمقال ( لا يعبث الكتاب حين يكتبون  بقلم/مطلق ندا )وقفة مع المقال وحوار مع كاتبه وكانت الأسئلة من بين سطروه او حول موضوع المقال ..


-حين يكتب الكاتب المقال لا يكتب لمجرد سد فراغ في صحيفة أو ملء حيز في موقع إلكتروني فمن يخاطب الكاتب وهل يجد تجاوب من القارئ ؟
كتاب الرأي على مختلف مشاربهم كالكاتب السياسي والإقتصادي و الإجتماعي والأدبي وكتاب الفنون يكتبون للقارئ أياً كان مسؤولا او غيره والتجاوب حسب ماهية الموضوع لكنه في الغالب ضعيف حتى من الجهات المسؤولة . 


- لحرف الكاتب قيمة كبيرة ولرأيه مكانة ولإدارات العلاقات العامة وجاهة في دورها الإعلامي على قدرتها  على أن تكون همزة وصل بين الكاتب والمسؤول فهل الكاتب متحدث نيابة عن المواطن ؟
بالطبع الكاتب لا دور له غير نقل انطباعات المواطنين واحتياجاتهم الواجبة على المسؤول بالإضافة إلى إبراز الدور الإيجابي الذي تقوم به الجهات الحكومية أياً كانت تجاه الوطن والمواطن . اما العلاقات العامة فدورها ضعيف جدا وقد انحصر في توزيع الصحف اليومية على المسؤولين وترتيب مقابلتهم وزيارتهم واصبح دورها أسوأ بعد أن ظهرت موضة المتحدث الرسمي فقد حُصر في الدفاع عن الجهة التي يمثلها وهذا طبعا خطأ فالدور الرئيس الذي من المفترض أن تقوم به العلاقات العامة متابعة ما يكتب في الإعلام تجاه الجهة ونقله للمسؤول بأمانة والحصول على إيجابية واضحة وشفافة يرد بها على الكاتب من خلال الوسيلة الإعلامية التي نشر فيها الرأي دون أن تكون الإجابة مبنية على  إمتصاص غضب المواطن وإنما تحتوي على حل او وعد صادق بالسعي للحل .


-هل الصحف اليومية الكبيرة مؤسسة تجارية كبيرة للربح ام أنها وسيلة لتغذية القارئ للحصول على المعلومات وللمسؤول ليطلع على دقائق الأمور لقضايا الوطن والمواطن وكيف تكون العلاقة بينهم مفيدة للجميع ؟
في السابق كانت الصحف الورقية مصدر للثقافة والمعرفة استفاد منها الكثير في تغذية الفكر والروح اما في الوقت الحاضر فقد تلاشى وهجها واصبحت تبحث عن الربح المادي من خلال الإعلانات على حساب ثقافة المعرفة وتراجعت اكثر في ظل وجود الصحف الإلكترونية (صحف الحاضر والمستقبل) التي استطاعت اختراق هيبة الصحافة الورقية بقوة الحضور والجودة في الموضوعية ونشر الخبر الجديد على مدار الثانية أما العلاقة بين المسؤول والصحيفة الورقية فتميل إلى جانب المجاملة على حساب الوضوح في الرأي .


- تعدد مهام الصحفي الإعلامي يصور يعلق يكتب  يجمع معلومات فهل يسلط هذا بمقال يكتبه وأي الوسائل اسرع وأشمل لمخاطبة القارئ  ؟
من الأجمل ان يكون الصحفي متنوع العطاء وبالأخص من خلال الوسائل الأكثر سرعة في الوصول إلى ذهن القارئ واعين المسؤول من خلال الصحف الإلكترونية بمقال و(مواقع التواصل الاجتماعي ) بتغريدة ولعل تويتر هو السباق من هذه الوسائل إلى التمكن من سرعة الوصول للجميع.


- الصحافة تتسع إتساعًا يشمل الثقافة والمعلومات مما يؤدي إلى التوسع في أفق قرائها وتزرع في عقولهم كافة ألوان المعرفة فهل لاتزال لها مكانتها وهل الجيل جيل قارئ و متابع ؟
 نعم الصحافة بشكل عام ماتزال مكانتها في محيط الثقافة والمعرفة محفوظة لكن تماشيا مع عصر السرعة اصبحت الصحافة الإلكترونية الأكثر استحواذا على القرّاء بمختلف تنوعهم ومواقعهم .

 

-مع أننا أمة ( اقرأ ) لكن للأسف لا نقرأ وإذا قرأنا لا نقرأ المفيد من الكتب إلا من رحم الله من هذه الأمة الى من نوجة الاتهام ؟
 ربما حرية النشر في وسائل التواصل له النصيب الأوفر في اتهامها بذلك تبعا لضحالة العطاء وكثافة مالا يفيد فتجد بعض الشباب مثلا حتى في التاقات ذات العناوين الجيدة يتعاملون معها بتعليقات تخالف جودة المطروح مايحولها إلى تفاهة في التعليقات .


-لا يمكن إنكار دور المكتبة في تنمية الحالة الثقافة لدى الناس هل عدد المكتبات مناسب وهل هي كافية من ناحية المحتوى والمكان لجذبهم للقراءة ؟
 في الأونة الأخيرة بدأت تنتشر مقاهي خاصة جذبت الجادين من القرّاء إلى ارتيادها وهذا مبشر بمستقبل جيد للثقافة القادمة لشبابنا على المستوى الخاص اما المكتبات الوطنية فليس لدينا الا مكتبة الملك عبد العزيز العامة ومكتب الملك فهد الوطنية خلاف مكتبات الجامعات حسب علمي وهذا غير كاف في عاصمة مثل الرياض فلو تم فتح فروع لهاتين المكتبتين في الإتجاهات الرئيسة لمدينة الرياض لساهمت بشكل كبير في تنمية الثقافة العامة والبحث العلمي .


- أخيرا تنقلنا بحوارنا حول الكاتب والقارئ فنرجو من قلمك ان ينهي الحوار بنصيحة مفيدة لهم ؟
الكاتب عليه مسؤولية كبيرة تجاه الوطن فالمسؤول ليس شمس شارقة حتى يدرك كل احتياجات الوطن وما فيه من سلبيات تؤثر عليه تنمويا في كل مناحي العطاء ولذلك بُعد الكاتب عن مجاملة المسؤول في طرح الرأي المنضبط هو الأبقاء وسيكون له حجة عندما يتسع الشق على الراقع كما يقال بالعامي وبالعكس لو أنه ساير المسؤول مجاملة للحصول على بعض المكاسب الدنيوية التي لاتدوم كما يدوم الإخلاص.
أما القارئ فقد اصبح مميزا للغث والسمين ولو زاد من رصيد الجدية في القراءة المتأنية النافعة والمناقشة البعيدة عن العجلة ستزداد حصانته الفكرية ضد كل مايحط من قدر أفكاره .

الرابط المختصر :

اضافة تعليق