تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
05:02 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل
اخر الآخــبار

لكي تروي معاناتك كن جريئا وصريحا

2018-12-04 13:48:4033





بقلم/ محمد علي قدس - أديب وقاص

 

يقول الروائي اللاتيني جارثيا ماركيز (إذا أردت أن تخدم قضية ما  كن جريئا، واكتب رواية جديدة)، لا يمكننا تفسير هذه المقولة، إلا من خلال ما يشعر به الروائي من متعة بفن سرده، وقد تحلى بجرأة تبهر القارئ أو المتلقي، وهي جرأة ليست بالضرورة كامنة في كشف المساوئ والعورات، وإثارة الغرائز،وإنما هي الجرأة المبهرة في كشف المسكوت عنه وابراز الواقع بشفافية وصدق.

أي أن الروائي لابد أن يكون على درجة كبيرة من الثقافة، لذلك نستطيع القول أن الرواية في عصرنا الحاضر استطاعت أن تفرض نفسها  وتجاري تقنيات الزمن ومتغيراته، وقد تجاوزت الشعر وغيره من فنون الإبداع الأدبي. في تغيير قوالبها وتطورها لتتأقلم مع كل المتغيرات الثقافية والإجتماعية والسياسية. الكاتب الإنجليزي آنولد بينيت يعارض الفيلسوف أرسطو،فيقول إن أساس القصة أو السرد هو الشخصية. 

 (الروائي) يتضمن أحداثا ومواقف على نحو منطقي وواقعي لسلوكيات وطبائع الشخصيات. والسرد الحديث  يقدم سلوكيات الشخصيات في النص من خلال الحوار والحدث، وهو عكس السرد القديم الذي نجد فيه مباشرة واضحة للتنبيه والتوجيه. ولو نظرنا لشخصيات روايات عبده خال (الموت يمر من هنا)، (الطين) و(ترمي بشرر) نجده يقدم أبطالا في أعماله، فالبطولة عند عبده خال ليست فردية، بل هي مجسدة في رواياته,  حتى الآن لا توجد أخبار عن معرض جدة الدولي للكتاب في موسمه لثالث، فموعد عقده اقترب وليس هناك ما يشي بأنه سيفتتح في موعده، ومعرض كتاب الرياض الذي موعده بعد شهور أعلنت اللجنة المنظمة عن برنامجها ودعت دور النشر للمشاركة فيه !! فرحتنا بأن الكتاب لازال بخير وهو الجليس للإنسان الواعي، وأنه سيبقى دائما منافسا مع كل مغريات العصر وقنوات عطاء الإعلام الجديد الذي بدأ يغزونا وبقوة، وأطمئنت نفوسنا إلى أن موسما من مواسم الفكر والثقافة وعرس الكتاب صار قريبا لنا في جدة، عميت علينا أخباره في موسه الثالث الذي لا يبدو أنه قريبا.! ليتنا لا ننسى أننا رغم تشكيكنا في حقيقة، من يهتم بالكتب و يحرص على تواجده في يوم إفتتاح معارضها التي تقام في مدننا ،حتى لا تفوته الكتب الأكثر مبيعا، والمدسوسة أو الممنوعة، وما سمح بوضع كميات قليلة منه قبل مصادرته، تشمل هذه الفئة النخب المثقفة وعشاق المعرفة، ،رغم تلك السلبيات، وحرص البعض على الحضور والمزاحمة وهي تتجمل بالثقافة وتتظاهر بالوعي، ورؤية المشاهير من المؤلفين في حفلات توقيع الكتب، إلا أننا دائما نطمع في أن لا تغيب تلك المظاهر.

الرابط المختصر :

اضافة تعليق