تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
12:02 PM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

"لفتة كريمة لهؤلاء الحزانى".!

2018-01-13 09:19:36136





بقلم/ مطلق ندا

 

كلنا يدرك أهمية العلم في حياة الأمم ودوره في تقدُم الدول الغربية ودوّل شرق آسيا مثل الصين واليابان وغيرها، بالاختراعات والإكتشافات وسيل من الإنجازات العلمية التي تخدم الحياة والبشرية على حدٍ سواء، وبعلم وفكر وأيدي أبنائها، الأمر الذي أستدعى التنافس العلمي بين الدول النابهة ليصبح فيها على قدم وساق بما في ذلك دول الخليج، ولهذا جاء برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي إيماناً بأهمية الإستثمار العلمي في الإنسان - ففتح المجال لأبنائنا ذكوراً وإناث للالتحاق بالبعثات الخارجية فشرفونا والوطن بتفوقهم ومنجزاتهم العلمية النظرية والتطبيقية التي أبهرت العالم، وتفاجئنا بها نحن هنا في الوطن، لا لغرابة هذا التميز منهم، بل لأن هذه التجربة هي الأولى في غربتهم العلمية، ما جعل الثقة تزداد في مبتعثينا، والإهتمام بهم يزداد دعماً وتحفيزاً من قبل الدولة، لكن هناك فئة من المبتعثين"منسية" وهم "الدارسون على حسابهم الخاص" وبخاصة الذين أُبتعثوا في آخر عهد الملك عبد الله رحمه الله ، على أن يتم ضمهم للبعثة بعد مضي(4) أشهر من بعثتهم، كما كان يعامل به زملائهم إلى "قبل أيام قليلة " من إضافة شرط "الجامعات المميزة" والتأكيد على إنهاء "٣٠ ساعة " علماً أن قرارات ابتعاثهم الصادرة من الوزارة منصوصاً فيها على الجامعات الموصى بها والتي يدرسون فيها حالياً، فأسقط في أيديهم من إلزامهم بالقرار المفاجئ - الذي كانوا يتوقعون أنه سيطبق على من يُبتعث بعد صدوره وليس على من سبقوا إصداره! وهاهم من ذلك الوقت وهم يعيشون القلق على مستقبلهم وجامعاتهم التي أُبتعثوا عليها ترفض إعطائهم "كشف درجاتهم" لتقديمه للجامعات المميزة للحصول على قبول فيها - الا بعد دفع ماعليهم من إلتزامات مالية - والجامعات المميزة تشترط - "ضماناً مالياً وكشف درجات" من جامعاتهم السابقة - فعاشوا في حالة أشبه ماتكون بحال "معايد القريتين" ومازالوا يعيشون نفس الحال لعدم تفهُّم أو سماع نداءاتهم الصارخة من قبل أي مسؤول في التعليم، وما زاد "الطين بلة" هو الحرج الشديد والخجل المُر - من كثرة إستجداءاتهم في تويتر والمواقع الأخرى للانضمام للبعثة -أمام زملائهم المبتعثون بشكلٍ عام ومبتعثي دول الخليج بشكلٍ خاص، نظراً لروح المنافسة التقليدية التي عادة ما تكون بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي من حيث التفاخر بما تبذله دولهم تجاههم من إعانة وتحفيز وإهتمام ، والآن لم يعد لهم أمل إلا بالله عز وجل ثم بولاة الأمر - أعزهم الله - بأن يتم إستثناء من سبقت بعثته ذلك القرار لينضموا للبعثة و يطمئنوا على مستقبلهم العلمي ويرتاح ذووهم من الديون التي لم يعد بمقدورهم إضافة المزيد منها على كواهلهم ، فكم في هؤلاء الأبناء من سيكونون - بإذن الله - نوابغ علمية لو أُتيحت لهم الفرصة وتهيأت لهم الظروف كما تهيأت لمن سبقهم من المبتعثين.!

————————

تلويحة :-

صناعة الإنسان من أهم ركائز صناعة المستقبل .!

#مطلق_ندا

الرابط المختصر :

اضافة تعليق