تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
02:14 PM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

فاقدوا المهنية .. !!

2018-08-08 08:32:5970





بقلم/ د. أحمد أسعد خليل

 

كما لكل قاعدة شواذ أيضا لكل مهنه شواذها، وهؤلاء متواجدين في جميع المواقع التي يشغلها الانسان ويعمل بها، ولكل مهنة أدوات ومعايير تؤدي الى نجاحها ويمكن من خلالها تحديد أي اخفاق فيها من خلال مؤديها، وبالتالي نستطيع نأخذ الانطباع والحكم الجيد أو غير الجيد عن هذا المكان والاعمال التي تؤدى فيه.

وقد عرفت المهنة بأنها وظيفة مبنية على أساس من العلم والخبرة اختيرت اختياراً مناسباً حسب مجال العمل الخاص بها وهي تتطلب مهارات وتخصصات معينة ويحكمها قوانين وآداب لتنظيم العمل به كما يمكن تعريفها بأنها الحرفة التي بواسطتها تعرف إمكانية تطبيق المعرفة والخبرة المثبتة في بعض حقول المعرفة أو العلوم على مجالات أخرى أمكن استخدامها في ممارسة فن مستند على تلك الخبرة ودراية بكل ما يدور  بها من اعمال.

ولكن ما نراه في واقع الاعمال قد يكون مختلفا احيانا وقد تصادف أحيانا بعض الموظفين بعيدين جدا عن اخلاقيات ومتطلبات العمل وقد يكونوا شواذها وهم محور حديثنا اليوم، مثلهم مثل موظف الجوازات التي تقابله عندما تزور أي دوله ويعطيك انطباع أولي أما ايجابي أو سلبي عن هذه البلد، وحاله حال أي موظف في قطاع حكومي أو خاص يتعامل مع الجمهور ويترك نفس الأثر في نفوس من يتعاملون معه، ولكن أحيانا تكون مضطر أن تتعامل معه لإنهاء متطلباتك من هذه الجهة.

ولعل أوضح صورة لمثل هؤلاء شواذ المهنة ما نراهم على بعض الصحف المحلية من صحفيين ومحررين نصبوا انفسهم كذلك دون أن يكونوا مؤهلين بقدر كافي لشغل هذه المهنة التي من ابسط ابجدياتها من الصدق والأمانة فيما يحرروا أو ينقلوا من الأخبار أو يتداولونها ناهيك عن افتقادهم الى الحس المهني وخصوصا في المجال الاعلامي الذي يجسد السلطة الرابعة بكل ما تعني الكلمة من معنى، ولعلي أنقل لكم ما صدر من أحد الصحف المحلية المرموقة قبل اسابيع في نشر مقالين لموضوع واحد في نفس اليوم لمحررين مختلفين احدهما خبر ايجابي والأخر خبر سلبي لنفس الموضوع، والغريب بالأمر كيف تم ذلك بعيدا عن رئاسة التحرير بالصحيفة التي قمت بمراسلتهم شخصيا لاستيضاح الأمر ولكن المؤسف حتى كتابة هذا المقال لم اتلقى ردا منهم ولا أدري هل كان لمحرر الخبر السلبي دوافع شخصية فيما نشر.

شواذ المهنة موجودين وهم لا يسيئون لنفسهم فقط بل أنهم يسون للجهة التي يمثلونها وخصوصا في ظل الصمت من المسئولين عنهم والحل أكيد بأيديهم فأن كانوا يعلمون فتلك مصيبة وأن كانوا لا يعلمون فالمصيبة أعظم، وهم سببا رئيسا في تفشي مثل هؤلاء الشواذ بيننا.

 

الرابط المختصر :

اضافة تعليق