تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
08:16 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

حكايات التوازي في التراث الحجازي

2018-02-07 07:53:0438





"الجزء الثالث"
 
بقلم/ د.أحمد أسعد خليل
 

وأبويا مع عمي وليد كل يوم يتناوبوا في تفريغ الهموم والجديد...ايش اللي جرى وصار مين عاش ومين مات ومين هذا الجار...حتي صلاة العشاء ويروحوا عند الشيخ أسعد ودرس في الفقه والتفسير وجنبهم يغفوا من التعب عم تيسير...ويختم لهم بالدعاء إلى الله وبعدها كل واحد يروح يدور السرير...

يوم الخميس من الصبح بدري جات جارتنا عواطف وأختها نوال تجري...جايبه عريس لأختي بهيجة أبوه مبسوط وغني والولد طيب وشغال أمي عرفته على طول وقالت هذا ولد عم عبد الغني...قالت عواطف صح وأكيد نبغى نجمع الشمل وندخل السرور هيا يا أم منصور...شاوري الرجال وردي علينا الخبر لأن العريس وأهله قاعدين يستنوا على أحر من الجمر...راحت أمي تقول لأبو منصور وتدخل عليه الفرح و السرور...لكن لقته مهموم زعلان خسر اليوم في تجارته من بيع المستكه واللبان...قالت له الخبر فرح ونسي همه وراح يجري يقول لأمه...ستي فاطمة حرمه تقيه وفاهمه تعرف العوائل كلها وعبد الغني هذا بالذات كان سيدي يساعده في جمع الفتات...عيله أصيله وبنتنا عندهم ما حتكون قليلة...توكل على الله ستي تقول لأبويا ورحت اجري لأمي بالخبر علشان الخالة عواطف وأختها نوال بتنتظر...وفجأة رنت الزغاريد وأختي تطل من خلف الشبك الحديد...وعم الفرح في العيله والتمني وكلهم جأوا مسرعين لينا المبارك والمهني...وأشعلت حبال الزينة في الحارة وكلا يساهم العمة والخالة والأخت والجارة...بصريح العبارة كلنا أسرة وحدة في فرحنا وحزننا في هذه الحارة...

 

 

الرابط المختصر :

اضافة تعليق