تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
05:23 PM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

حكايات التوازي في التراث الحجازي

2018-01-31 05:08:4429





بقلم/ د. احمد أسعد خليل

 

الجزء الثاني ..

رجعت البيت بعد الشقاوة أبغى أنام ألنومه اللي هيه صاحت أمي وقالت قوم يا منصور أنا عملت لك اليوم ملوخية...إلا هيه ما أتأخر عليها ولا شويه طبعا مو قصدي على الملوخية...قعدت جنب أبويا الله يعافيه وسألني سؤاله اليومي كيف المدرسة والمدير فهمي...وأنا عيني على صحن الملوخية أرد كلهم بخير وكمان يسلم عليكم الأستاذ زهير...وبسرعة الطير مسحت الصحن والحمد لله على النعمة و الخير...وقلت لأمي يسلم طبخك وايديكي وأنا بدي أنام لأني صاحي من الفجر وياريت تصحيني على صلاة العصر...ومع أنني كنت نعسان لكن كنت أفكر في اللعب مع سالم ولد الجيران...

نزلت العصر ناديت سالم في الحارة حتى نلعب مع محمد وإخوانه وزره ومعكارة لأننا دائما نغلبهم بشطارة...وبعدين رحنا نلعب برجون ومزويقه مع أولاد أبو غازي جنب الحديقة...وهذا يلعب وهذا يجري وهذا يأكل وهذا يسري صورة جميله من أحلا أيام عمري...

أتفرج على الحارة عم حسن البقال ودائما بيده سيجارة...و جنبه عم محسن الفران خبزه المميز على كل لسان...وبياع ألطرشي والمخلل عم صالح المدلل...وفي الزاوية عم ناصر بياع الفول محب التقاليد ومتبع الأصول...وعمدتنا على كرسيه الخشب جالس يتابع أحوال الناس ومستأنس... 

وشوف عم فرج الراعي كمان جاي يبيع في الحارة شوية خرفان...وفي أخر الحارة عم حمزة بياع السمن والزبدة...وتلقى عنده عم جعفر السقا ورفيقه عم عمر حامل الاتاريك شاعر الأحاسيس والرقة... يتبع ..

 

 

 

الرابط المختصر :

اضافة تعليق