تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
11:10 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

تنقسم عقود التمويل العقاري إلى قسمين مرابحة و إيجارة ، إلا أنه ينبغي للمتعاملين مع البنوك لتوفير مسكن التفرقة بين النظامين.

2018-01-22 13:33:1298





مفاكرة - متابعات

وتحدث المحامي والمستشار القانوني عبدالعزيز الطريقي عبر مداخلته في برنامج أخباركم في قناة المجد أن على العميل معرفة العلاقة التعاقدية لشراء السلع ،

وفي غالب العقود العلاقة التعاقدية لاتخرج عن عقدين الأول عقد المرابحة والثاني عقد الايجارة التمويلية ، وأشار الطريقي بأن عقد المرابحة يكون بين العميل والجهه المالية بهدف شراء سلعة معينة لاتتمتلكها الجهه لكن تشتريها وتقسطها او بيعها بأجل على العميل ،

وأوضح أن الثمن هي قيمة السلعة بالإضافة للمرابحة التي تعادل الأجل الذي يكون بين العميل والبنك ، وعرّف الطريقي المرابحة بقوله "بيع سلعة بالتقسيط او بالأجل وهي بالأساس ليست مملوكة للبنك "، والايجارة التمويلية "تأجير جهه مالية كالبنك "عين" لمدة أجرة محددة وتنتهي الإيجارة بتملك العين للمستأجر .

وأكد الطريقي بأن عقد المرابحة أفضل من عقد الايجارة من حيث التملك كون المرابحة تنتقل الملكية للعميل مباشرة وتسجيل السلعة بإسم البنك لحين الانتهاء من السداد ،اما بالنسبة للايجارة فالتملك بشكل منفعة والعين مملكة للجهه المالية وبعد الانتهاء من السداد تقوم الجهه المالية بتمليك العين للمستأجر . رابط المداخلة : https://youtu.be/PE6pfortcf8

الرابط المختصر :

اضافة تعليق