تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
01:40 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل
اخر الآخــبار

تراثنا الثقافي حصن حضارتنا الراسخة

2018-11-06 14:18:5246





بقلم محمد علي قدس - أديب وقاص

 

 شهدت المملكة العربية السعودية تحولات متلاحقة في بنيتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وقد غدت جزءا حيا من نسيج المجتمع العالمي، مع احتفاظها الراسخ بخصائصها الروحية والتاريخية، ولابد من الإشارة إلى أن المملكة حاضنة وفية لمواريث الحضارات وهي مهد اللغة العربية، ومآثر الأمة ومكارم أخلاقها، وبحضورها الفكري والديني والدبلوماسي، تقيم ملتقى المثقفين السعوديين، بهدف تصحيح الصورة النمطية المغلوطة في خيال الآخرين عن النسيج الثقافي والاجتماعي المثقفون والمفكرون العرب والمسلمون بمهد حضارتهم، وصولا لوضع صيغة لإستراتيجية ثقافية ترتقى للمستوى الذي حققته المملكة في انجازاتها في مختلف مجالات التنمية.

إن المملكة العربية السعودية يتنامى دورها عربيا واسلاميا واقتصاديا ،بما تحقق من نشاط سياسي واقتصادي، لذا بات عليها الإلتفات إلى أهمية الثقافة، وسد الفجوة الثقافية التي تعيق مسارها الثقافي. خاصة وأن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز رحمه الله ،لانطلاق حوار الأديان قد لاقت صدى واسعا في مختلف العالم، وترحيبا من مختلف معتنقي المذاهب وألأديان السماوية، ورسخ من بعده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله مكانة المملكة، وأهلها لتكون حاضنة لحوار التسامح وحوار الثقافات، والحرب على التطرف والإرهاب.

 في الملتقى الثقافي الذي جمع الكثير من المثقفين السعوديين والعرب الذي عقد في الرياض قبل سنوات، كان هدفه دفع المثقف والفنان إلى التأمل في معنى الثقافة والإبداع في عالمنا اليوم، وأشار إلى أنه لا يعتني بمشكلات الإبداع والثقافة، وإنما همه الأساس إعادة النظر في السبل التي تفتح المجال للعمل الثقافي وتشريعاته. وأضاف معالي وزير الثقافة والإعلام د. عبد العزيز خوجه في حينها في كلمة وجهها للمثقفين والمفكرين، أن الثقافة اليوم عرفت الكثير من المصطلحات التي يؤكد عليها العالم الجديد في ثقافته العولمة، فهناك اليوم ما يعرف بالصناعة الإبداعية، والرأسمال الثقافي والجدوى الثقافية، وعلينا الأخذ بها، وأضيف علينا الاستعانة بها واستعارة معانيها في مواجهة ما نشهده من صراع فكري وعقدي وأيديولوجي.

كان أهم ما يشغل الأدباء والمثقفين، هو تحديد هوية المثقف والمفكر، فلقب(مثقف) غير محدد ومستباح لكل من أراد مَجدا أو أراد أن يكتسب لنفسه شيئا من المهابة والمكانة والإطار الخارجي. فهل كل من أمسك بالقلم أو كتب مقالا أو أبدى رأيا أو كتب خاطرة نثرية كانت ام شعرية، يمكن أن نعده مثقفا أو يحق له الحصول على لقب مثقف ؟ أم أن الأمر يحتاج لتدقيق وضبط وتقنين حتى يستوي الأمر؟

 

الرابط المختصر :

اضافة تعليق