تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
05:22 PM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل

الصلاحيات واتخاذ القرار المهني .. بالقطاع الخاص .

2018-02-02 21:01:4666





بقلم/ ثامر مطر 

 
إتخاذ القرار مهم جدا ً ويجب أن يرافقها العطاء والإستقرار المالي والوظيفي ، فالقرار الصائب يتبعه بناء وعطاء من خلاله يبرز الموظف الناجح ويرتقي، فالموظف المجتهد لا ييأس لأنه رفع شعار الإستمرار ولا" للفشل" ولكن قد لا يظهر في "عتمة" العوامل السلبية في بعض الشركات والمنشآت بما في ذلك إنجازها الذي قد يؤثر على المناخ العملي لنمو الشركة أو المنظمة ومنها عدم إلتزام الشركة مثلاً في سداد التزاماتها المادية ومتطلباتها لدى الجهات المرتبطة بها وهذا حتما ً ينعكس سلباً على أداء الموظفين وبالتالي يهدد الاستقرار المادي والوظيفي لهم!! نظراً لعدم انتظام الشركة في سداد متطلباتها التي قد تصبح جبلاً من السلبيات المادية على عاتق الشركة (التزامات وحقوق) بلا أرباح ولا رواتب ولا مخرجات إيجابية؟! فيستمر الموظف المجتهد يصارع من أجل البقاء يحاول بمجداف صغير لعبور البحر وإنقاذ مايمكن إنقاذه للنهوض من عثرات لاذنب له بها؟  ثم تأتي مرحلة أهم وهي ضرورة وجود الصلاحيات ودورها في صناعة القرار في مركب بلا ربان كالسفينة بلا شراع!! لذا فإن إتخاذ القرار بشكل متوازن يعني نجاح أي شركة وذلك من خلال مرحلتين:

هما (مرحلة إختيار القرار) والذي يفترض مناقشته من خلال فريق عمل إداري ، ثم تأتي مرحلة صناعة القرار والذي  يمثله قائد يُؤْمِن بما قدم له من فريقه الذي يفترض ان يستمع إليهم  وما تم تدوينه وما تم رفعه بمعيته ومن ثم إصدار أمر التنفيذ والعمل به أو (الرفض) مع ضرورة إيضاح ذلك والرجوع لفريقه الإداري والإيضاح لهم بالقرار( المقترح التالي) وتنفيذه حتى لا يتم تجاهل أي خلل، وثالثاً علينا أن نؤمن بأن علينا ان نصل لإتفاق جميعاً بهدف معالجة الخلل بشكل نهائي يفيد كيان الشركة وملاكها وموظفيها. وهنا نصل الى مفهوم (القرار الصائب) الذي يصنع التوازن والاتزان الربحي بما يضمن الإستقرار المادي وبتالي الإستقرار الوظيفي بل يصبح الطريق وأضحاً لتحقيق الرضى للعميل، وفِي تحقيق ذلك نضمن إرتقاء الشركة بتحقيق أهدافها وحتما ً سيربح الجميع مادياً ومعنوياً وحتماً سوف نرتقي.

 

ومهماً جدا ً أن يتم إتخاذ  القرار  كتابيا ً مبنيا ً على أجندة نقاش تحفظ في سجلات الشركة وفِي ذلك أجمل صور تحمل المسؤولية وتمنح القدرة على معالجة الأخطاء وتلافيها حاضرا ً ومستقبلاً من قبل القائد او المدير  بل مصدر ثقة يدرك من خلالها موظفي الشركة مصداقية إدارتها في بذل كل مايدعمهم لأداء أعمالهم بثقة أفضل يحفزهم لبذل الجهد والعطاء والتميز، في الإشراف والتوجيه الشفهي من قبل الرئيس لمرؤسيه في العمل هو أحد انواع التوجيه المطلوب وفقاً لما تم إقراره مسبقاً من قبل الإدارة العليا وهنا يجب على الرئيس التذكير والإشراف والتوجيه لموظفيه وإعادتهم لسير العمل المتفق عليه بشكل سياسات مكتوبه ومطلع عليها موظفيها بشكل مسبق كسياسات عمل ولائحة متفق عليها ويجب على الجميع تطبيقها، ولكن من الخطأ الجسيم أن يتم توجيه موظف بعمل إجراء من قبل رئيسه بشكل شفهي في حال كوّن (القرار شخصي) يخالف أنظمة الشركة حتى لايقع الموظف (ضحية قرار شفهي) قد يتهرب منها المدير  المراوغ بداعي (لم أقل ذلك) مثلا ً!! ، لذا أهميه تنفيذ التوجيهات يجب أن يُدعم كتابياً لنحمي الحقوق والمسؤوليات والمدير وتحفظ حقوق الموظف وليكن (التخاطب الشفهي) ينحصر في الإشراف والتدريب وإرشاد الموظف الى المسار الصائب والإرشاد أما في اتخاذ القرار والتوجيه وإصدار التعليمات فيجب ان تصدر خطابياً وفِي هذا حفظا ً للحقوق وتجنبا ً لجملة (قالو لنا او يقولون ذلك)وحينها لن نجد أمامنا الا موظف مجتهد يُعاقب لأنه وثق بتوجيهات (مديراً قال لي ذلك شفهياً !) نعم أيه الموظف يجب عليك إتباع ما يقوله لك مديرك ولكن حسب سياسات الشركة ونصوصها اما فيما يُستجد من قرار او توجيه فليس عليك حرج في ان تطلب مايحمي وظيفتك وأن تطلب مايحمي واجبك كتابيا من المسأله ، وحتما ً المدراء الناجحين✔️ يتشرفون بذلك لأن الصواب هو شعار نجاحهم بل إنهم يفتخرون بطلبك وسيعلم أن لديهم موظف يُعتمد عليه لأنه ينفذ ماتسموا لها الشركة وما يطمح إليه ملاك هذه الشركات وبذلك تعلوهامات الشركة لأننا جميعاً ننفذ ما تم الاتفاق عليه من قبل مسؤولي الشركة وملاكها كأنظمة وسياسات وضعها مؤسسي وأصحاب القرار في هذه الشركات بالقطاع الخاص.

...

 

الرابط المختصر :

اضافة تعليق