تسجيل الدخول
 تصريح وزارة الاعلام غ م 1848
|
01:56 AM
رئيس التحرير : محمد عبدالعزيز إدريس
نائبا رئيس التحرير : د. أريج بنت محمد الشهري
م. أحمد بن عثمان البرتاوي
عاجل
اخر الآخــبار

أكاديميات من حقنا التدخين بالشيشة ولن نهتم لـ النظرة المستهجنة

2018-03-06 17:58:19123





مفاكرة - تحقيقات

 

الشيشة (المعسل أو النرجيلة) عادة قديمة بين شعوب آسيا والشرق الأوسط، ولكنها مؤخرا بدأت تنتشر بشكل كبير حتى في الدول الغربية التي بدأت تعاني من آثارها الصحية. والانتشار الحديث الواسع لتدخين الشيشة ظهر في أوساط الشباب والفتيات لاعتقادهم الخاطئ بأن الشيشة أقل ضررا من التدخين وأن مرور الدخان على الماء يخلصه من الكثير من السموم.

وتشير بعض المصادر إلى أن الشيشة ظهرت أولاً في شمال غرب الهند بعد وصول التبغ إلى تلك المنطقة. حيث طور طبيب يعرف بحكيم أبي الفتح الجيلاني وكان يعمل في البلاط السلطاني نظاما لمرور الدخان على إناء من الماء لتنقيته وتبريده حوالي العام 1588م. وأصبح تدخين الشيشة في ذلك الوقت عادة النخب الحاكمة في شمال الهند. وانتشرت الظاهرة بعد ذلك غربا واصبحت عادة متأصلة في تركيا وبعض الدول العربية ومنها انتقلت إلى الغرب مع الهجرات العربية إلى أوروبا وأميركا.

"ظاهرة مخيفة"

أكدت التقارير دولية إلى أنّ النساء يشكلن ما يقارب (20%) من بين مليار مدخن في العالم، وتتوجه لهن شركات التبغ حديثاً لتوسيع دائرة تعاطي منتجاتها، كما أوضح تقرير منظمة الصحة العالمية عن المرأة والصحة بأنّ إعلانات التبغ تستهدف شريحة الفتيات بشكل أساسي، وقد انبرت الكثير من الجمعيات الخيرية لمكافحة التدخين في المملكة لرصد هذه الظاهرة، وإبداء الرأي حولها، وتحليل تبعاتها، ومكافحتها بأسلوب حديث ومختلف، والاقتران بالتجارب العالمية في هذا المجال، بالإضافة إلى أنّها ساهمت في تفعيل دور المرأة وتأهيل عدد من الكفاءات النسوية لأداء دور توعوي فاعل بين النساء.

والأكثر خطورة هو السلوك من بعض الأكادميات والمعلمات عندما يتواعدن في المقاهى حيث يعتقدن أن الأمر مجرد تسلية مع الصديقات، ولا تعتبر إدماناً، ولا يرن أن هناك  حاجةً لأن يكافح هذا السلوك وما قد يعرفه ويكتشفة الطالبات وبالتي الأقتداء؟!! حيث أجمعن عدد من هؤلاء الأكادميات أن ازواجهن يتقبلون بهذا الوضع؟! وأنهن لا يشعرن بنظرة حرج منهم؛ لأنّ التدخين بالشيشة وبحسب رأيهن يعتبر عادي جداً، لكن تدخين السيجارة يعتبر أمرا غير مسموح البتة، فالفتاة ممنوع أن تدخن السجائر، وربما لو حاولت أكون في حالة إدمان عليها، لكن الأرجيلة لا أحد يدمن عليها، ولا أحد يتعالج منها، رغم أنّها مضرة بالصحة العامة للإنسان، وأكدن أنهن لم يرن أحداً ذهب ليتعالج من حالة إدمان الأرجيلة، وهناك بعض النساء ينظرن لنا نظرة مستهجنة وفيها استنكار حين يشاهدوننا في أحد المقاهي أدخن الشيشة".

 

الرابط المختصر :

اضافة تعليق